بيروت 30 نيسان/أبريل 2026
شاركت الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين –تضامن، ممثَّلةً بمنسّقها العام الأستاذ حسين العريض، في وقفة تحية الوفاء للشهيدة المناضلة والإعلامية آمال خليل، التي نظّمها مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت، بحضور رسمي وسياسي وحقوقي وشعبي واسع.
وألقى الأستاذ حسين العريض كلمةً أكّد فيها على الدور الهام الذي جسّدته الشهيدة آمال خليل في مواكبة قضية الأسرى والمعتقلين والمفقودين، مشدّداً على أنّ الوفاء للشهيدة لا يكون بالكلمات، بل بمواصلة الطريق الذي سارت عليه.
وشهدت الوقفة كلماتٍ من مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، ولجنة أهالي المفقودين في لبنان، والمركز اللبناني لحقوق الإنسان، إلى جانب أسرى محرّرين، أبرزهم المناضل جورج عبد الله والأسير المحرّر أنور ياسين، وممثلي عائلة الشهيدة وأصدقائها.
وقد أجمعت الكلمات على المطالبة بـ:
* انضمام لبنان إلى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ومساءلة المتورّطين في الجرائم المرتكبة بحقّ الصحفيين والمدنيين.
* تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة في الجرائم المتمادية المرتكبة من قِبَل قوّات الاحتلال.
* توفير الحماية القانونية الكاملة للصحفيين العاملين في مناطق النزاع، تطبيقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والقرار 2222 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
تختتم "تضامن" مشاركتها بالتأكيد على أنّ الكلمة الحرّة لا تموت، وأنّ كلّ صحفي يُستهدَف لأنّه قال الحقيقة، يُولَد في ضميره ألف صحفي آخر يحملون رسالته.