"تضامن": رسالة الدكتور حسام أبو صفية لمحاميه بأنه قد يفقد حياته تستدعي تحركًا دوليًا فوريًا



4 تموز/يوليو 2026

تؤكد الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) أن الرسالة التي نقلها الدكتور حسام أبو صفية إلى محاميه، والتي عبّر فيها عن خشيته من أن تكون الزيارة الأخيرة بينهما، وأنه لا يتوقع النجاة في ظل ظروف احتجازه الحالية، تشكل إنذارًا خطيرًا على حياته، وتستدعي تدخلًا دوليًا فوريًا لحمايته.

وتشير "تضامن" إلى أن المعطيات التي قدمها محاميه، بالتعاون مع جمعية أطباء لحقوق الإنسان، تكشف عن تدهور خطير في وضعه الصحي وظروف احتجازه، بعد نقله إلى قسم "ركيفت" تحت الأرض في سجن نيتسان. فقد أُحضر إلى زيارة محاميه في 2 تموز/يوليو مكبل اليدين والقدمين، ومحاطًا بسجانين ملثمين، وظهرت على جسده إصابات حديثة شملت الرأس ومحيط العينين والأذنين والرقبة، إلى جانب صعوبة في التنفس والكلام، وضعف شديد، ومؤشرات على فقدان الوعي.

وترى "تضامن" أن استمرار احتجاز د. أبو صفية بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين"، من دون تهمة أو ضمانات قضائية فعالة، وفي ظروف تهدد حياته، يشكل انتهاكًا جسيمًا لحظر التعذيب وسوء المعاملة، وللالتزامات القانونية التي تفرض حماية الأشخاص المحرومين من حريتهم وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وتحمّل "تضامن" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة د. حسام أبو صفية وسلامته، وتدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهيئات الأمم المتحدة، والمقررين الخاصين المعنيين بالتعذيب والحق في الصحة، إلى التحرك العاجل لضمان فحصه طبيًا من جهة مستقلة، وتمكين محاميه من الوصول الآمن إليه، والكشف عن ظروف احتجازه، والضغط من أجل الإفراج الفوري عنه وعن جميع الكوادر الطبية المعتقلين تعسفًا.