"تضامن": الاعتداء على مروان البرغوثي يستوجب تحقيقًا مستقلًا ومساءلة المسؤولين



14 تموز/يوليو 2026

تؤكد الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) أن إطلاق رصاصة مطاطية على ساق الأسير مروان البرغوثي من مسافة قريبة داخل السجن، وإصابته بنزيف، يشكل استخدامًا خطيرًا وغير مشروع للقوة ضد شخص محروم من حريته، ويستوجب تحقيقًا مستقلًا وسريعًا وفعالًا.

ويأتي الاعتداء ضمن نمط متكرر من الضرب وسوء المعاملة والعزل الانفرادي الذي تعرض له البرغوثي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأدى إلى إصابته بكسور وأضرار جسدية، في ظل قيود مشددة على زيارات محاميه وتواصله مع عائلته.

وتشدد "تضامن" على أن السلطات تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الأشخاص المحتجزين لديها. ويحظر القانون الدولي حظرًا مطلقًا التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، كما لا يجيز استخدام القوة داخل أماكن الاحتجاز إلا عند الضرورة القصوى وبالقدر المتناسب، ولا يجوز استخدامها للعقاب أو الانتقام.

وتطالب "تضامن" بإجراء فحص طبي مستقل للبرغوثي، وتوثيق إصاباته وتوفير العلاج اللازم له، وحفظ تسجيلات كاميرات المراقبة وسائر الأدلة، والاستماع إلى إفادته دون ضغط، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الاعتداء.

كما تدعو إلى إنهاء عزله الانفرادي المطول، وضمان وصول محاميه واللجنة الدولية للصليب الأحمر إليه، وتطالب الأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب بالتحرك لحمايته والعمل على الإفراج عنه وعن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.