"تضامن": تؤكد أن الاعتداءات على مروان البرغوثي ترقى إلى معاملة قاسية وممنهجة



تؤكد الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) أن الاعتداءات الجسدية المتكررة التي تعرض لها الأسير مروان البرغوثي داخل السجون الإسرائيلية، كما وثّقها محاميه، تمثل نمطًا متصاعدًا من المعاملة القاسية واللاإنسانية، خاصة في ظل استخدام العنف خلال تواريخ محددة (24 و25 مارس/آذار، و8 أبريل/نيسان 2026)، وتركه ينزف دون توفير العلاج.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاعتداءات، المقترنة بالعزل الانفرادي المطوّل وتقييد الوصول إلى المحامي، لا تشكّل حوادث منفصلة، بل تندرج ضمن سياسة أوسع تشمل القمع والإهمال الطبي بحق الأسرى.
وتكشف تضامن أن هذه الممارسات تنتهك الحظر المطلق للتعذيب وسوء المعاملة بموجب المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، كما تخالف المادة (3) المشتركة في اتفاقيات جنيف. ويؤدي تقييد التواصل مع المحامي إلى تقويض جوهري لضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها في المادة (14) من العهد ذاته.
وترى تضامن أن استمرار هذه الانتهاكات، في ظل غياب المساءلة، يعرّض حياة البرغوثي لخطر حقيقي، ويعكس استهدافًا ممنهجًا لقادة الحركة الأسيرة.
وتدعو  الهيئة إلى:
•    وقف فوري لجميع أشكال الاعتداء وسوء المعاملة 
•    ضمان الوصول غير المقيّد للمحامي 
•    توفير الرعاية الطبية العاجلة 
•    فتح تحقيق دولي مستقل 
•    تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول المنتظم 
وتؤكد تضامن أن هذه الممارسات ترقى إلى انتهاكات جسيمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان الحماية والمساءلة.