تؤكد الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين – تضامن أن الإفراج عن الصحفي الفلسطيني علي السمودي من سجون الاحتلال الإسرائيلي يكشف مؤشرات واضحة على تعرضه لانتهاكات جسيمة أثناء الاحتجاز، بما في ذلك التدهور الحاد في حالته الصحية وظروف احتجاز لا إنسانية.
تُظهر المعطيات المرتبطة بحالته أن ما تعرض له يندرج ضمن نمط موثّق من التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي، وهي أفعال محظورة حظرًا مطلقًا بموجب المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة (3) المشتركة في اتفاقيات جنيف، وقواعد نيلسون مانديلا.
وترى تضامن أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، وترقى إلى جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي، لا سيما التعذيب والمعاملة القاسية وتعمد إلحاق معاناة شديدة بالأشخاص المحميين. كما تندرج في سياق أوسع يستهدف الصحفيين الفلسطينيين، بوصفهم مدنيين، عبر الاعتقال التعسفي وتقويض الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.